Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

آخر موضوعاتنا

latest

تنبيه مهم جدا للسيدات وللبنات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  تنبيه مهم جدا للسيدات وللبنات جه في رسالة مهمة ارسلتها قارئة بتحكي تجربتها  ارسلتها لمستشارة اسرية...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


تنبيه مهم جدا للسيدات وللبنات جه في رسالة مهمة ارسلتها قارئة بتحكي تجربتها 
ارسلتها لمستشارة اسرية (ربنا يوفقهم جميعا للم شمل الاسر)
ولاهمية الرسالة ولاهمية العبرة منها هنقلها هنا مع انها لم ترسل لي ولكن لاهمية الدرس اللي فيها 
فتقول صاحبة الرسالة ...
أنا زوجة عمرى 32 سنة، وأم لطفلين، باشتغل فى شركة كبيرة، وحياتى معقولة جدا والحمد لله، فيما عدا أنى أنا وجوزى بنختلف كتير، أحيانا بنختلف بهدوء، وأحيانا تانيه بنختلف بخناقات ودوشه كبيرة،
المهم انى عادة لما باكون متخانقه معاه بيبان عليا طبعا، وكل زمايلى فى الشغل غالبا بيعرفوا من شكلى من غير حتى ما أتكلم. 
من حوالى سنة بدأ زميل ليا فى المكتب يتكلم معايا أكتر من قبل كده، وبلاقيه دايما يطيب خاطرى ويحاول يضحكنى لما باكون جايه الشغل وبوزى شبرين، ماكنتش باحكى له اى حاجه فى الأول، لكن شويه بشويه لقيت نفسى بافضفض معاه عن حاجات كتير خانقانى، هو كمان كان بيحكى لى عن بيته ومراته وأولاده، مش بصيغة شكوى ولا حاجه، لكن كنا بنتكلم عن حياتنا وأسرنا بصفة عامة.
فاجئنى مرة بأنه بيتصل بيا على موبايلى فى يوم إجازة، رديت طبعا لأنى فاكراه عايز حاجه بخصوص الشغل، لكن لاقيته بيقول لى إنه مخنوق جدا ومش لاقى حد يتكلم معاه، فسألنى لو ممكن يتكلم معايا شويه، فوافقت، من باب ان احنا زمايل، ومن باب ان احنا عادة بنفضفض لبعض لما بنكون فى الشغل،
تانى يوم لما شافنى سألنى إذا كان اتصاله سبب لى مشكله، فقلت له لأ، فسألنى إذا كان ممكن يكلمنى من حين لآخر على الموبايل ولا لأ، ترددت فى الرد عليه، فاعتذر بسرعة عن طلبه، وقال لى انه مش هايكررها تانى. بعدها بكام يوم لاقيته بيتصل بيا تانى، وقال لى إنه حاول ما يتصلش زى ما وعدنى، لكن مابقاش فى حد بيرتاح معاه فى الكلام غيرى، عشان كده اتصل بيا فى الآخر.
أنا عارفه إن اتصاله بيا غلط، وموافقتى عليه برضه غلط، لكن بينى وبينك كنت بحس بأهميتى لما بيكلمنى، وبحس إن أنا مميزة وذات وضع خاص عند حد، وده إحساس افتقدته من زمان جدا، من أيام ما جوزى بطل يوصل لى أى حاجه من النوع ده. 
شويه شويه المكالمات بقت شبه يوميه، كان بيكلمنى عن أى حاجة، وساعات كان بيكلمنى يقول لى انه مفيش حاجه يقولها لى غير انه كان عايز يسمع صوتى، وطبعا الكلام ده كان بيسعدنى جدا، لغاية ما فى يوم قال لى بصراحة انه بيحبنى، ومش من دلوقتى ولا من يوم ما اشتغلنا سوا، لأ من أيام الكلية، لأنه كان زميلى فى نفس الكلية، وانه كان بيفكر إنه يتقدم لى زمان، لكن أنا اتخطبت لجوزى الحالى قبل ما هو يقدر يكون جاهز لحاجه زى كده.. 
بصراحة أنا اتبرجلت، اتلخبطت، بقيت حاسه بكمية تأنيب ضمير وقلق وخوف غير طبيعيه، وفى نفس الوقت برضه حاسه بحاله من السعادة والفرحة والانتعاش كنت نسيتها من زمان، كل الكلام ده غلط ، وخطر ومايصحش....
عارفه، لكن الكلام ده هو الى حاسسنى انى لسه مرغوبة، ولسه فيا حاجات حلوه، ولسه ممكن ألفت انتباه حد وأحوز إعجابه. 
رديت عليه بانى ست متجوزه، وأم، وان احنا زمايل ومش هاينفع نكون اكتر من كده، ومش معنى ان فى مشاكل بينى وبين جوزى، يبقى ممكن افكر أخونه ولو حتى بالكلام،
رد عليا وقال لى انه مفكرش فيا عشان المشاكل الى بينى وبين جوزى، وانه كان بيفكر فيا من زمان زى ما قلت لك، 
وقال لى كمان اوعى تفتكرى ان أنا واحد طهقان وزهقان من عيشته ومن مراته فبتسلى بيكى، بالعكس قال لى ان مراته كويسه جدا، وبتحبه، وبتاخد بالها من بيتها ومن ولادها جدا، لكن هو قلبه متعلق بيا انا بالرغم من كل ده. 
مش هاطول عليكى استمرينا على الوضع ده كام شهر، بنتكلم مع بعض عادى زى بقية الزملاء فى الشركه، لكن بنتكلم أكتر ولفترات اطول على الموبايل بعد الشغل، لغاية ما أنا قرفت من نفسى، وزهقت من احساسى القاتل بانى باعمل حاجه غلط، فقررت انى انهى الفيلم ده، تصدقينى لو قلت لك انى كنت خايفه اخسره وخايفه أتحرم من الاحساس الى كان بيديهولى ده؟،
ايوه كنت باقدم رجل وأخر رجل عشان مش عايزه افقد الحاجه الحلوه الى بدأت تدينى معنى جديد لحياتى ، لكن لقيت ندمى وتأنيب ضميرى وخوفى من الوضع ده اقوى ، فقرت انى ابلغه ان الموضوع ده انتهى، ومفيش داعى للتليفونات تانى، والمفروض ان احنا نرجع زمايل زى الأول وبس. وعشان اقطع عليه وعلى نفسى خط الرجعه، 
اتنقلت لقسم تانى من اقسام الشركه، وهنا بقى كانت المفاجاه، تخيلى لقيت واحده من زمايلنا فى القسم الجديد ده بتقول لى ان فلان _الى هو نفس الشخص_ كان بيحاول معاها قبل كده؟، وزميلتنا دى برضه متجوزه، فكان ردها انها ادتله على دماغه، وبعدها بشويه عرفت انه برضه كان بيحاول مع زميله تانيه من قسم تانى، بس دى كانت آنسه، فزنقته وقالت له لو عايزنى تعالى اتقدم لى، فطبعا خاف واترعب وسابه منها. 
والأدهى من كده انى عرفت من زمايلنا (الرجاله) الى معانا فى الشغل ان موبايله واللاب توب بتوعه على طول شغالين شات مع البنات من هنا ومن هناك، تخيلي؟، وأنا الى كنت فاكراه بنى آدم وعنده قلب واحساس وبيحبنى أنا بجد!!...قمة الخيابه. طبعا اتصدمت فيه، وفى سذاجتى وعبطى، وحمدت ربنا كتير انه انقذنى من واحد زى ده، كان ممكن يبوظ لى حياتى كلها فى غمضة عين وانا مش دريانه، 
عايزه اوصل رساله لكل الستات من خلال بابك، وخاصة الزوجات، 
ياريت نسمع ونشوف ونتعلم من بعض، لأنى كنت فاكره نفسى عاقله و(فتكه) وما يتضحكش عليا، ومع ذلك ماسلمتش من ولاد (الحلال) الى زى الانسان ده، ياريت أقدر انقذ اى واحده برسالتى، دى فعلا نيتى فياريت تساعدينى على تحقيقها.
====
ولاهمية الرسالة نشرناها عشان يقراها اكبر عدد 
وياريت توصلوها لاكبر عدد ممكن


ليست هناك تعليقات